سنعود
— الرموز والتراث

حنظلة والكوفية: معاني الرموز

قبل أن تكون طباعة على هودي، هذه الرموز كانت لغة. هنا شرح قصير لما نضعه على قطعنا ولماذا.

حنظلة — الطفل الذي أدار ظهره

حنظلة طفل حافي القدمين في العاشرة، رسمه الفنان الفلسطيني ناجي العلي عام 1969. نراه دائماً من الخلف، عاقداً يديه، رافضاً أن يُظهر وجهه حتى تتحرر فلسطين.

عمره لا يتغيّر: كان في العاشرة حين رحل، ويبقى في العاشرة حتى العودة. لذلك فإن قميص حنظلة ليس رسمة فقط — بل وعد، الوعد نفسه الذي يحمله اسمنا: سنعود.

في قطعنا يُطبع حنظلة ويُطرّز ببساطة، بلا زخرفة، كما رسمه العلي.

الكوفية — نقشة تُقرأ كخريطة

تحوّلت الكوفية بالأبيض والأسود من غطاء رأس الفلاح إلى رمز وطني في ثورة 1936، حين ارتداها الجميع كي لا يُميَّز أحد عن أحد.

تُقرأ نقوشها عادةً بثلاث دلالات: شبكة الصيد لصيادي الساحل، والخطوط العريضة على الأطراف لطرق التجارة، وأوراق الزيتون للأشجار التي تعمّر أكثر من غارسيها.

نستخدم الكوفية كقصّات وقلنسوات وطباعة، لا كزيّ تنكري — النقشة تكفي.

التطريز — عنوانٌ يُخاط

التطريز الفلسطيني كان يخصّ كل قرية بنقشتها: زخارف الثوب تدلّ على بلد صاحبته، وغالباً على مرحلة عمرها.

قطعنا المطرّزة تستعير هذا المنطق. خريطة مطرّزة أو اسم مدينة أو نقشة واحدة على الصدر — عنوان أكثر منه زينة.

كل قطعة في المتجر تحمل واحداً من هذه الرموز أو أكثر.